ابن قتيبة الدينوري
6
تأويل مختلف الحديث
( 5 ) لم يقتصر ابن قتيبة على المعارف الأدبية واللغوية ، ولكنه اشترك في المناقشات الكلامية التي استعر لهبها في عصره ، وكان له من حسن الدفاع عن الحديث والقرآن ضد النزعات الفلسفية ما جعل فريقا من الناس يعتبرونه لسان أهل السنة وحامل لواء الحوار والجدل والمنافحة عنهم ، ولكن ذلك كله لم يعصمه من اتهام قوم له بالزندقة ، وذلك شان خفافيش كل عصر حيال الأفذاذ النابهين ، فصنف كتابا في الرد على المشبهة يدرأ به في صدور المتقولين الخرصين ويدفع عن نفسه تهمة الزندقة التي رموه بها . ( 6 ) أهم تصانيفه الكتب التي نحدثك عنها ، ونذكر لك مكان وجودها إن كان ، أو نسند لك الحديث عنها - ان لم نكن نعلم بوجودها - إلى من ذكرها من قدامي أهل العلم . 1 - أدب الكاتب ، طبع في ليدن وليبسك ، وطبع بمصر مرارا ، وشرحه الجواليقي والبطليوسي ، وشرح خطبته أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي . 2 - الأشربة ، طبع بدمشق بتحقيق المرحوم الأستاذ محمد كرد على . 3 - اصلاح الغلط ، ذكره القفظي بهذا الاسم ، وذكره حاجي خليفة صاحب كشف الظنون باسم " اصلاح غلط أبى عبيد في غريب الحديث " . 4 - اعراب القرآن ، وذكره ابن خلكان ، ولكن باسم " اعراب القراءات " وربما كان الاسم عند ابن خلكان محرفا . 5 - الأنواء ، توجد منه نسخة خطية في المكتبة الزكية بالقاهرة . 6 - تأويل مختلف الحديث ، [ وهو كتابنا هذا ] . 7 - التسوية بين العرب والعجم ، وذكره القفطي في كتابه " انباه الرواة " . 8 - التقفيه ، ذكره ابن خلكان ، وذكر ابن النديم انه رأى منه ثلاثة اجزاء في نحو ستمائة ورقة .